أحداث أنفو

في محاولة لكسر الصور النمطية عن الشعر الذي ينظر له كممارسة نخبوية على مستوى الفضاء والمتلقي، تمكنت دار الشعر بمراكش من تقديم نموذج مختلف، حيث « استطاعت الدارأن تصل إلى أمكنة وفضاءات نائية بعيدة، في الجبال والصحاري والسهول وفي المداشر والبوادي، في ترسيخ لعمق المؤسسة الثقافية المواطنة، وتأكيد لثقافة القرب» يقول عبدالحق ميفراني، مدير دار الشعر في تصريح لموقع “أحداث أنفو”.

No Image

وبعيدا عن الاحتفاء بالكلمة الذي رسخت له صور قادمة من مكتبات ومسارح، تمكنت الدار من إيصال الشعر إلى دواوير بإمسوزارت وثلاث…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *