أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، انطلاقة خدمات مركز للأنكولوجيا ومركز لتصفية الدم وأمراض الكلي بالناظور، يوم أمس الخميس، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي.
وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في بلاغ لها، أن مركز الأنكولوجيا، تم تشييده على مساحة إجمالية مغطاة تقدر ب2150 مترا مربعا بتكلفة إجمالية قدرها 12 مليونا و700 ألف درهم، في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وولاية جهة الشرق وعمالة الناظور والمجلس الجهوي للشرق والجماعات الترابية للناظور وشركة العمران بوجدة.
وأوضحت الوزارة، أن من شأن هذه المنشأة الصحية الجديدة، والتي تتوفر على 40 سريرا، أن تساهم في تلبية حاجيات الساكنة فيما يتصل بالطلب على التخصصات الطبية، لا سيما بالنسبة لمرضى السرطان.
وتهدف هذه المؤسسة الطبية إلى المساهمة البناءة في مواجهة أمراض السرطان المختلفة والتخفيف من وقعها على المرضى والتكفل بعلاجهم، كما من شأنها أن تساهم في تقريب العرض الصحي من المواطنات والمواطنين من ساكنة إقليم الناظور، لا سيما مرضى السرطان، وتخفف التكاليف عنهم، كما تعفيهم من عناء التنقل إلى مدن أخرى طلبا للعلاج والاستشفاء.
أما فيما يخص مركز تصفية الدم وأمراض الكلي، فقد شيد على مساحة 2036 مترا مربعا، بتكلفة إجمالية بلغت 12مليونا و800 ألف درهم، وتم إنجازه في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجلس جهة الشرق والجماعات الترابية لإقليم الناظور وشركة العمران بوجدة.
ويروم هذا المركز، تعزيز العرض الصحي في إقليم الناظور في إطار التكفل بمرضى القصور الكلوي المزمن وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا المركز 48 سريرا، حيث يتوفر حاليا على 23 آلة لتصفية الدم، من بينها ثلاث آلات موضوعة رهن إشارة الحالات المستعجلة وحالات الأمراض المتنقلة. وبذلك سيوفر هذا المركز علاجات لفائدة ما يفوق 150 مريضا بمعدل جلستين في الأسبوع لكل مريض إلى ثلاث جلسات في الأسبوع بحسب الحالات المرضية.