تحت عنوان “سباق فرنسي إسباني على النفوذ الاقتصادي بالمغرب”، قال الخبير الجيوسياسي الإسباني، بيدرو كاناليس، “إننا نشهد سباقا حقيقيا مع الزمن: إذ تتحرك إسبانيا وفرنسا بكل أجهزتهما السياسية والتجارية للحفاظ على نفوذهما في المغرب وتوسيعه”، كون المملكة من بين الدول القليلة في المنطقة التي تتمتع بقدر كبير من الاستقرار.
وأوضح الخبير الإسباني ضمن مقال تحليلي له على مجلة “أتالايار” الإسبانية، أنه وفي هذا التحدي للبلدين المرتبطين تاريخيا بالمملكة المغربية، فإن الإعلان عن رحلة الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز إلى الرباط، يمنح مدريد أفضلية على…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire