هل تراجعتْ عن موقفها؟ .. إسبانيا تعتمدُ خريطة المغرب مبــتورة

Écrit par

dans

عدلت وزارة الخارجية الإسبانية خريطة المغرب التي ظهرت على الموقع الإلكتروني للوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي (AECID) حيث قامت بتضمين خط حدودي يبتر المغرب عن صحرائه، وذلك بعد أن أزالته في أبريل الماضي بعد تغيير إسبانيا لموقفها من الصحراء المغربية.

وجاء هذا التعديل، جوابا على سؤال تقدم به السيناتور كارليس موليه،  قبل بضعة أشهر، حول ” سبب تغيير في خريطة شمال إفريقيا بعد تجديد موقع الوكالة، حيث لم يظهر فيها الخط الحدودي بين المغرب والصحراء”، وفق تعبير السيناتور.

وردت الحكومة الإسبانية كتابيًا، أمس الخميس، على سؤال السيناتور، بأنه “خلال عملية تجديد وتحديث صفحات الويب الخاصة بالوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي (AECID)، تم الإعتماد بشكل مؤقت على نسخ تجريبية مع محتوى غير نهائي أو لم يتم التحقق منه من قبل الوكالة”.

وأضافت حكومة سانشيز، في ردها الذي عممته وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي“، أن “الصفحة  التي تم تحديثها من قبل شركة خارجية، تمت مراجعتها بالفعل، بحيث يظل العنصر الرسومي الذي يشير إليه السؤال هو نفسه الذي ظهر في الإصدار السابق من موقع  الوكالة على الويب”.

وأنهت الحكومة الإسبانية ردها بالتأكيد على أن “موقف إسبانيا من قضية الصحراء، المتسق تماما مع الشرعية الدولية، يقوم على الدعم المستمر للمبعوث الشخصي في جهوده للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الطرفين في إطار منظمة الأمم المتحدة”.

جدير بالذكر أن رئيس حكومة إسبانيا، بيدرو سانشيز، قد بعث في مارس الماضي، رسالة إلى الملك محمد السادس، يعبر فيها عن دعم إسبانيا لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، معتبرا أنه “الحل الأكثر جدية و واقعية”.

إقرأ الخبر من مصدره