أتى وزير خارجية فرنسا سيجورني إلى المغرب، حاملا أساسا بين يديه ملفا رئيسيا: إقناع المغرب من جديد أن مكانته الاستثنائية التقليدية محفوظة في قلب فرنسا، بالأمس، واليوم وغدا.
الكلام الديبلوماسي الذي قيل في زيارة رئيس الديبلوماسية الفرنسية الإثنين إلى بلادنا كان كثيرا، وكان طبعا مفيدا، وكان أساسيا كبداية بعد فترة من “التريث” في علاقات البلدين ببعضهما، لكن الكلام الآخر الذي لم يقل ظل وسيظل الأهم.
المغرب قطع نهائيا مع الأحاديث الودية التي لايسندها الفعل المادي الملموس.
بلدنا، وهو بلد عريق يجر وراءه حضارة تاريخيّة كبرى، وتجربة ديبلوماسية مماثلة امتدت لقرون…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *