
لم يكن أحد يتصور أن ينتهي الحال بأوكرانيا إلى الوضع الحالي، حيث غابت عن صدارة سلم الأولويات، ولم يعد مصيرها يشغل بال الدوائر السياسية الغربية، على الأقل كما كان الحال في بدايات الأزمة، وهذا ليس بالأمر المفاجىء، بل هو من طبائع الأمور، حيث تتبدل الأولويات وتتغير شواغل الرأي العام والدوائر السياسية وفقاً لتطورات الأحداث ومجرياتها، وكذا اتجاهات بوصلة الإعلام سريعة التململ والحركة والقفز بين الأحداث، وكان واضحاً في مشهد مؤتمر ميونيخ للأمن الذي عقد مؤخراً ، غياب الأفق الايجابي لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، ومن ثم يبدو انحسار الأضواء عن هذه الحرب…
Laisser un commentaire