أكد التقرير الجديد للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية، وجود عمليات قتالية منخفضة الحدة شرق الجدار العازل بالصحراء المغربية، مع عدم التأكيد على وجود ضحايا من المدنيين.
تقرير الأمم المتحدة الجديد حول الصحراء، الصادر بتاريخ 3 أكتوبر الجاري، تحت رقم 733، فند رواية أعداء الوحدة الترابية وعلى رأسهم الجزائر وصنيعتها البوليساريو، خاصة الجزائر التي راسلت مجلس الأمن في أزيد من مناسبة، من خلال وزارة خارجيتها، مقدمة ادعاءات بوجود قتلى مدنيين من جنسيات مختلفة، متهمة المغرب بشن غارات عسكرية بأسلحة متطورة، الأمر الذي نفاه الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة مشيرا الى أنه لا وجود لأي أسباب تبرر وجود مدنيين أو مواطنين جزائريين أو من جنسيات أخرى في هذه المنطقة، مضيفا أن المغرب لم ولن يستهدف المدنيين سواء المواطنين الجزائريين أو من الجنسيات الأخرى.
وأشار التقرير في أزيد من مناسبة الى مراسلات وزارة الخارجية الجزائرية ومعها البوليساريو، اللذان يتناوبان على إشعار بعثة المينورسو والأمم المتحدة بوجود غارات بطائرات بدون طيار مغربية، مع الإفتراء بوجود ضحايا مدنيين، كما هو الحالة بالنسبة لواقعة الشاحنتين اللتان تحملان لوحات ترقيم جزائرية، وهي الواقعة التي جندت من خلال الجزائر آلتها الإعلامية الساذجة للنيل من سمعة المغرب، واتهامه بقتل مواطنين جزائريين كانوا على متن الشاحنة.
وأكد التقرير قيام دوريات برية تابعة لبعثة المينورسو وأخرى بحضور خبير من عنصر الإجراءات المتعلقة بالألغام التابعة لنفس البعثة، بزيارة ميدانية للمنطقة، حيث تم التأكيد على وجود الشاحنتين المتفحمتين المبلغ عنها، متوقفتان بالتوازي مع بعضها البعض وقد تعرضتا لأضرار جسيمة، كما أكد التقرير أن الشاحنتين تستعملان لنقل الوقود، وأن الأضرار نجمت عن قذيفة جو أرض، لم يحدد مصدرها، مضيفا أن ممثل جبهة البوليساريو أبلغ البعثة بوجود ثلاث جثث في الموقع، فيما لم تتمكن بعثة المينورسو من التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل، الأمر الذي يؤكد بالملموس المسرحية البليدة التي نسجتها الجزائر وكلفت عصابة البوليساريو بتجسيد أدوارها داخل المنطقة العازلة.
هذا وأكد تقرير الأمم المتحدة أن بعثة المينورسو لم تتمكن من التأكد بشكل مستقل على وقوع إصابات خلال هذه العمليات القتالية، باستثناء مناسبة واحدة بتاريخ 16 نونبر من سنة 2021 بمنطقة ميجيك، وكذا ملاحظتها لآثار رفات بشرية في أربعة مواقع أخرى.