المصطفى المريزق*

لن أستحضر في عيدك الأممي هذا كل من أفصحوا عن حقيقة الأوهام والكلام، ولن أكون مجازفا أومتساهلا أو كذابا مبالغا، فأنت أموال عظيمة، ونعمة ظاهرة، وعطاء وافر..و أنت المدرسة الأولى لضمان الاستمرار والإجماع في وضعنا الاجتماعي..

لن ألوم الأسطورة القديمة التي صورت المرأة بصورة سلبية، في “جلجامش” وأسطورة “الندّاهة” وأسطورة “المرأة الأفعى” وأساطير أخرى كثيرة، حين صورتك رمزا للشر، وعابثة ومفتعِلة للمشاكل، وأنك فقط رمزاً للخصب والإنجاب ، وسراً من أسرار استمرار الكون..

لن ألوم أرسطو الذي اعتبر أن المرأة لا تصلح إلا للإنجاب.. وهي مجرد…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *