أ.ف.ب
يستعد التونسيون عادة للشهر الكريم من خلال تخزين كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية. ولكن هذا العام يؤثر ارتفاع الأسعار وسط الركود الاقتصادي وارتفاع معدّلات البطالة بشكل كبير على قدرتهم الشرائية.

وتقول فايقة (65 عاما) المتقاعدة لوكالة فرانس برس في سوق “باب الفلّة” الشعبي في تونس العاصمة “لست فقيرة، لكن لم أعد قادرة. معاشي التقاعدي لم يعد يسمح لي بتغطية احتياجاتي”.

تحرم نفسها حتى من اللحوم الحمراء المفرومة، التي يتجاوز سعر الكيلوغرام منها 40 دينارا (أكثر من 12 يورو)، مقابل راتب شهري متوسط قدره ألف دينار (حوالي 300 يورو). وتقول بأسف “اليوم لا أستطيع…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *