الرباط – الأسبوع
اعتبر امحمد الخليفة، القيادي الاستقلالي والوزير السابق، أن “قضية الإصلاح متجذرة في النفوس، وهي رسالة الأنبياء، وهو طبع بشري في الإنسان السوي، وعندما نتحدث عن مدونة الأحوال الشخصية اليوم، يجب أن نعرف أنه من حق أي أحد أن يقول رأيه، والرأي الحقيقي للمغاربة هو ما سمعناه، ولو كان الأمر يتعلق باستفتاء شعبي لرأينا العجب العجاب ولرأيتم الإجماع”.
وأكد الخليفة، أن خطاب الملك بخصوص تعديل مدونة الأسرة، كان واضحا، ولا يمكن لأي أحد أن يقول إنه لم يفهمه، لأن جمله وكلماته كانت واضحة ودقيقة ومباشرة، حين قال إنه لا يمكن أن يحلل حراما أو يحرم حلالا،…