انتفض رئيس الحكومة السابق؛ سعد الدين العثماني، ضد “فضيحة” وزير الثقافة والشباب والتواصل؛ محمد مهدي بنسعيد، التي انفجرت خلال تنظيم ما سمي بـ“المهرجانات الكبرى للرباط” الذي تحول إلى سهرات لـ”البورنو”، والتطبيع مع المخدرات.
وقال العثماني، “من غير المقبول أن يدافع مسؤول حكومي على التشجيع على تدخين الحشيش وشرب الخمر في مهرجانات وفي ساحات عمومية، وتبرير ذلك بأن له متابعين”، في إشارة منه ما سمي بـ“المهرجانات الكبرى للرباط” المنظم من وزراة الثقافة والممول من أموال عمومية، حيث أقدم مغني الراب “طوطو” على التلفظ بلكامات نابية وتشجيع الشباب على المخدرات من خلال اعتبار ذلك “أمرا عادية”.
ويرى رئيس الحكومة السابق في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، أن ما أقدم عليه وزارة الثقافة والشباب والتواصل من خلال استقدام مغني يتعرى ويتلفظ بكلمات نابية ويشجع الشباب على المخدرات “تصرفات تتضمن المجاهرة بما هو محرم ومنكر شرعا وخلقا وعرفا، وما هو مجرم قانونا”، مضيفا “تحية للأصوات الحرة التي استنكرت ذلك”.
يأتي تعليق رئيس الحكومة السباق؛ سعد الدين العثماني، على “فضيحة” ما أصبح يعرف بـ”وزير البورنو” والحشيش”، بعدما استنكرت عدد من المنظمات السياسية والحقوقية والجهوية والنقابية ما أقد عليه الوزير المعني بالأمر، في الوقت الذي طالب العديد من الحقوقيين بعزل الوزير من مهامه بسبب هذا الخطأ.
