«وها نحن اليوم تجاوزنا ما هو تنظيمي وحزبي لنصل إلى ما هو أخطر من ذلك وهو صدمة هذه الفضيحة الأخلاقية التي هزت أركان الحزب وهزت جميع مناضليه» (ياسمينة بادو).
*جواد مكرم
في تطور مثير، دخلت ياسمينة بادور، القيادية الاستقلالية التي اختارت التجميد الاختياري لعضويتها، على خط فضيحة التي فجرتها البرلمانية السابقة رفيعة المنصوري، في وجه نور الدين مضيان، الرجل القوي في حزب الاستقلال ورئيس فريقه النيابي في مجلس النواب.
وكتبت ياسمينة بادو على حسابها بالأنستغرام، منشور طويل تحت عنوان “Stop”.. لا للعنف ضدّ النساء، عبرت من خلاله على العديد من المواقف،…