محمد أسرموح

أثار قرار الرئيس الجزائري إجراء انتخابات سابقة لأوانها، الكثير من الاستغراب في الداخل الجزائري كما هو الحال في خارجها؛ وسط حير دون تقديم أي تفسيرات.

ويأتي هذا الاستغراب، بعد تقديم الانتخابات بثلاث أشهر قبل موعدها، والتي من المنتظر أن تنظم في 7 شتنبر، عوض أن تنظم انطلاقا من 19 دجنبر 2024.

ويأتي القرار الغير المبرر، بعد بلاغ صحفي مقتضب، صدر في يوم الخميس 21 من مارس، عقب ترأس عبد المجيد تبون مع كبار الدولة؛ والتي يؤتت التدافع بين جنرالاتها الموالون لفرنسا، مشهدها السياسي.

وقد ضم الاجتماع كل من رئيس أركان الجيش سعيد شنقريحة؛ بحضور الوزير الأول،…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *