حكى الحاج بوشعيب ذات يوم لأبنائه قصة زواجه من أمهم، فقال:
كانت والدتي في عرس في القرية، وكانت النسوة والفتيات يتسابقن للرقص على أهازيج الأغاني المحلية، ومن بينهن فتاة رشيقة أعجبت والدتي فجمعت عنها كل ما تحتاجه من معلومات قبل أن تغادر منزل العرس، وعند مجيئها للبيت أخبرت والدي بما كان ورغبتها في خطبة تلك الفتاة لي.
لم يمانع والدي، وإنما تحمس هو الآخر للفكرة لا سيما وأنه كان من عشاق الأعراس لدرجة أنه كان يحضر جميع أعراس قريتنا والقرى المجاورة، وقد يتجاوزها لقرى أخرى متى وجد الرفيق.
أخبرتني والدتي بالأمر فكدت أطير فرحا، خصوصا لما أفصحت لي عن الخطيبة…
Laisser un commentaire