بعدما وعد الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا بحل ملفهم، وإدماجهم في الجامعات المغربية، لم يفِ وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، بوعده، تاركا هؤلاء الطلبة يواجهون مصيرا مجهولا، في ظل عجزه عن ابتكار حلول لهذا الملف.
وقد ارتبط اسم الوزير ميراوي بالفشل، حيث وقف عاجزا أمام ملفات لم يستطع تدبيرها وإيجاد حلول لها، وليس فقط ملف الطلبة العائدين من أوكرانيا، بل هناك أيضا ملف الأساتذة الجامعيين وملفات أخرى، مما يطرح العديد من التساؤلات بخصوص كفاءات هذا الوزير ومدى قدرته على تدبير قطاع التعليم العالي الذي يعرف العديد من المشاكل التي تتطلب الكفاءة والجرأة لحلّها.
ورغم أن ميراوي كان قد أعلن في وقت سابق، أن ملف طلبة أوكرانيا سيتم حله بشكل نهائي، إلا أنه ولحدود الساعة لازال هؤلاء الطلبة يحتجون بسبب عدم وفائه بالوعود التي قطعها معهم، خصوصا بعدما تداولت تقارير إعلامية، أنباء عن تراجعه عن وعده بإدماجهم بالجامعات العمومية المغربية وتوجهه نحو إقناع الجامعات الخاصة باستقبالهم، كحل بديل، ما جعل مصير قرابة 7 آلاف طالب وطالبة مرهونا بيد الوزير ميراوي.
وفي ظل عجزه عن القيام بدوره وإيجاد حلول لهذه الملفات العالقة، قال موقع “الصحيفة”، إن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قد سحب تدبير ملف الأساتذة الجامعيين من يد الوزير عبد اللطيف ميراوي، مضيفا أن أخنوش اتخذ هذه الخطوة، بعدما لاحظ أن ميراوي غير قادر على القيام بدوره كوزير وحل هذه الملفات، وأن الأمور بدأت تنفلت من بين يديه، وهو ما فسره دخول عدد من الأساتذة الجامعيين في إضراب مع بداية الدخول الجامعي الجديد، وصولا إلى طلبات التقاعد النسبي الكثيرة ونزيف الاستقالات الذي ضرب القطاع، واعتراف ميراوي بنفسه عجزه عن إيقافه، بعدما أصبحت ملجأ هؤلاء الأساتذة للهروب من قطاع التعليم العالي مادام الوزير ميراوي هو من يدبره.