
ستستوقفنا دائما تلك العينة من الأشخاص، القابعين في مناصب رسمية، والمتبارين في الإساءة إلى المغرب من خلال ما يصدر عنهم عبر اختلاق الأخبار الزائفة أو إخراج الحقائق من سياقها لزرع الشك في محاولة للعبث باستقرار البلاد. علينا أن نواجه الأمر بشجاعة وأن لا نقف مكتوفي الأيدي، في كل مناسبة يدعي فيها ‘‘كويتب‘‘ أو محتال ناشط في العالم الرقمي، أنه حقق مزاعما باطلة في حرمان المغرب من السير في طريق الإنجازات التي رسمها لنفسه. فضح هذه العينة وإدانتها يصبح واجبا في هذه الحالة.
الأمر لا علاقة البتة بالحرمان من الحق في الانتقاد، بل بالعكس. الانتقاد حق مكفول لكل…