
سهام البارودي- كود//
شحال هادي كان الراجل كايخدم و المرا جالسة فالدار ماعندهاش استقلالية مادية ! العلاقة بيناتهم كانت كاتبنى على الحاجة ! هوا محتاج شي وحدة تصبن ليه و تطيب ليه و تحل ليه رجليها فالليل و هي محتاجة لي يصرف عليها، و لكن وسط هاد العلاقة حيت الراجل هوا مول الفلوس، كايكون هوا مول القرار، المرا كاتاكل فاش كايوكلها و كاتكسى فاش كايبغي يكسيها و لا بغا ياكل اللحم غاتاكلو معاه و لا تشهى الدجاج غاتاكلو معاه و يعطيها فلوس الحمام فاش يبغي و يتنفخ عليها فاش مايبغيش ! و نهار تطلع ليه فراسو يقدر يضربها بتجويجة بلا خبارها و يجيب عليها الضرة و لا يطج و يخليها مع الاولاد و كاينين حالات كثيرة هاكا !
هادشي علاش الزيجات كانو كايطوّلو و العيالات كايصبرو حيت ماعندهمش البديل، واخا يكون الراجل خايب معفون ماكايحكش سنانو موسخ سقرام عنيف مبلي كاتبقى معاه حيت ماعندهاش بديل لا حرفة لا خدمة لا ورث صحيح و دارهم اصلا جوجوها النهار الاول باش يتهنّاو منها !
دابا لا، الوقت تبدلات و المرا خرجات تخدم و دارت الفلوس و ولات تاهي كاتعزل و تخير فالرجال و لاماعجبهاش كاتسوسو و طبعا من حقها !
شي وحدين ماعجبهمش الموديل الجديد، خصوصا السلفيين و گاع هادو لي نايضين كايغوتو مؤخرا كشاكشهم خارجين على المدونة و دايرين هاشطاغ ماتقيسش عائلتي ! هوما راه ما غرضهم لا فعائلة لا ستة حمّص ! هوما غرضهم فالمرا تبقى تحت السباط و مايكونش عندها استقلالية مادية و حقوق مضمونة في حالة الطلاق او وفاة الزوج، الغرض ديالهم هوا تبقى ديما محگورة و ديما صابرة !
حيت لاجاب الراجل الفلوس و جابت المرا الفلوس غايتگادو الكتاف و غايولي كيما هوا كايطلب منها تكون زوينة تاهي غاتولي تشرط يكون زوين، بغاها قارية تاهي بغاتو قاري، و ديك الساعة غايولي الراجل مطالب يبدل مجهود باش يحافظ على العلاقة الزوجية ديالو ماشي غي يجيب گفة عامرة بطاطا و خيزو كل سيمانة ! المعايير ديال العيالات كايتبدلو و الشروط كايوليو فاش كاتولي ببزطامها اما فاش كاتكون عالة راه ديك الساعة الراجل كيما كان غاتقبل بيه و غاتبقى معاه و هادشي لي ماكايحملوش هاد الناس ! هاد القضية بالضبط ديال المرا تولي تشرّط حتى هي حيت هوما اصلا اصلا اصلا كايشوفوها انسان من الدرجة الثانية كيفاش تبدلات الوقت وولات تاهي تشرط و تختار و يكون عندها الحق فأنها تسوسو ؟! هوا لي كبر مع مّو صابرة مع بَاه واخا كايدگها كل نهار !
هادشي لي خالع السلفيين و المراعيد لي كايقفقفو هاد الايام ماشي الاسرة ! عارفين راسهم مافيديهمش ! مافراس مالهم حتى شي حاجة تخليهم يشدو المرا و يطولو معاها ! لا ماديا لا معنويا لا جنسيا لا اخلاق لا تربية … الحاجة الوحيدة باش يقدر يشدها هي المصروف ( واخا ماشي شي مصروف) !
Laisser un commentaire