الأحداث
«ما بين حفرة وحفرة كتلقى حفرة» هكذا يرى سكان مدينة اسفي شوارع مدينتهم….
حالة مزرية تلك التي تعيشها شوارع وأزقة مدينة اسفي، والتي تبين بالملموس عبث المسؤولين الجماعيين، وعدم إكثراتهم لهموم المواطنين الآسفيين الذين يعانون ويلات انتشار الحفر بجميع طرقات المدينة مايسبب في العديد من المآسي سواء للراجلين أو مستعملي الدراجات والأضرار التي تلحق بالسيارات أيضا.
وحسب ما كشفه المتضررون، في حديثهم لـ»الأحداث» فإن وضعية الشوارع بالمدنية باتت تقلق راحة الراجلين، معبرين عن استيائهم وتخوفهم من كثرة الحفر العميقة، التي وصفوها بـ «الخطيرة» إضافة إلى بالوعات بدون أغطية التي تتطلب تدخل الجهات المعنية بشكل مستعجل لإيجاد حل مناسب لها.
وأعربت المواطنة “زينب” عن غضبها لإنتشار الحفر بشكل ملحوظ في ابشوارع و الأزقة، معتبرة ذلك تقصيراً متعمداً من البلدية، ويجب محاسبة المسؤولين. وتساءلت “زينب” عبر “الأحداث” أين دور المجلس الجماعي في إصلاح الشوارع؟ ألهذا الحد لا تعنيهم أرواح الناس، ولماذا كل هذا الاستهتار وعدم المسؤولية؟ هل ماتت الإنسانية في قلوبهم؟
ولعل الصور أسفله توضح بالملموس اللامبالاة من قبل المسؤولين تجاه المواطن الآسفي الذي لا يحلم، إلا بطريق جيدة، تسهل عليه عملية التنقل دون أدنى خوف أو هلع، خاصة ليلا، حيث إن الإنارة العمومية ضعيفة جداً وتكاد تكون منعدمة بأغلب شوارع المدينة…..(وهذا مشكل آخر من بين مشاكل تراكم الفشل الذريع للمجلس الجماعي بأسفي في تدبيرالشأن المحلي)

هيئة التحرير21 أبريل، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire