أعرب الملك محمد السادس، لنظيره الاسباني، عن ارتياحه للمستوى المتميز الذي بلغته علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكتين الجارتين.
جاء ذلك، في برقية تهنئة بعثها الملك محمد السادس، إلى نظيره الاسباني، فيليبي السادس، وعقيلته الملكة ليتيزيا، بمناسبة احتفال بلدهما بعيدها الوطني.
وفي هذه البرقية التي نشرت مضامينها وكالة المغرب العربي للأنباء، باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي عن أحر التهاني للملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، وأطيب المتمنيات للشعب الاسباني الصديق باطراد التقدم والرخاء .
كما أعرب ملك البلاد عن ارتياحه “للمستوى المتميز الذي بلغته علاقات الصداقة والتعاون المثمر التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية، القائمة على الاحترام والتقدير المتبادل”.
وأكد الملك محمد السادس، لنظيره الاسباني، على الحرص على “مواصلة عملنا المشترك لنسمو بهذه العلاقات إلى مستوى تطلعاتنا وبما يعود بالنفع العميم على شعبينا الصديقين”.
وتحتفل المملكة الاسبانية، في الثاني عشر من أكتوبر من كل سنة، بيومها الوطني، الذي يؤرخ دولة إسبانيا الكبرى على استقلالها التام وتحقيق وحدتها بشكل كامل آنذاك.
وكانت المباحثات التي جمعت المغرب وإسبانيا، في أبريل الماضي، قد توجت بالإعلان عن خارطة طريق وُصفت بـ”الدائمة والطموحة التي تتضمن معالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك بروح من الثقة والتشاور، بعيدا عن الأعمال الأحادية أو الأمر الواقع”.
وبحسب مضامين “خريطة الطريق”، تم الاتفاق على الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم، بما فيها الترتيبات المناسبة للمراقبة الجمركية وللأشخاص على المستويين البري والبحري، وكذلك إعادة الربط البحري للمسافرين بين البلدين حالا وبشكل متدرج إلى حين فتح مجموع الرحلات”.
وبموجب “خريطة الطريق” أيضا، تم الاتفاق على تفعيل مجموعة العمل الخاصة بتحديد المجال البحري على الواجهة الأطلسية، بهدف تحقيق تقدم ملموس، وسيتم إطلاق مباحثات حول تدبير المجالات الجوية، بالإضافة إلى إعادة إطلاق وتعزيز التعاون في مجال الهجرة.