في 13 ماي من سنة 1974، لبّى الزعيم (كما كان يُعرف) علال الفاسي نداء ربّه في بوخارست، وهو في لقاء مع رئيسها تشاوشيسكو.
كان علال الفاسي يُحدّثه عن القضية الفلسطينية، ويلتمس منه فتح تمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بوخارست، وقبِلَ الرئيس على الفور، وما لبث علال الفاسي أن شَعَر بألمٍ، والتمس من الرئيس الخروج من المكتب على أن يكمل نائبه امحمد بوستة عرضًا عن الوَحدة الترابية للمغرب. وما هي إلا هنيهات في قاعة مجاورة حتى فاضت روح علال الفاسي.
كان قبلها بأيام في ندوة بمشهد، في إيران عن الإمام الطوسي، وارتأى منظمو الندوة أن يعهدوا له برئاستها، وكان حقًا أمرًا…
Laisser un commentaire