نددت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب بعودة الإسلام السياسي، وخطاب التحريض والكراهية لعرقلة المسار الديمقراطي، وخاصة حقوق المرأة المغربية، ولمواجهة أي إصلاح لقانون الأسرة، الذي انخرطت فيه الدولة والمجتمع، بعيدا عن المقاربات القدسية الماضوية لهذا القانون.

وتساءلت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، في بلاغ، توصل “إحاطة. ما” بنسخة منه، أين نحن من تحقيق الهدف الاستراتيجي الحقوقي، المتمثل في اجتفاف منابع التطرف، انتصارا للعيش المشترك والحق المقدس للحياة.

وأضاف المصدر أن الخطر الإرهابي خطر قائم فكل الآثار، وأن المعطيات شاهدة على ذلك، ما…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *