
وأنا الذي كنت أعتقد أن عقلية « خوتي المغاربة » هي أسوأ الموجود في رداءات الأنترنيت وتسول مال المشاهدات، اكتشفت أن هناك ما هو أسوأ بكثير.
اكتشفت ماوقع لسيدة تسمى « مي السعدية »، أقسم برب الكعبة مثلما يقول الآخر في فيديوهاته البلهاء، أنني لم أكن أعرف بوجودها المسكينة، وأن هذا الشرف لم يحصل لي إلا يوم الإثنين الماضي بسبب ما وقع بالتحديد.
والذي وقع فعلا أمر مخز، ومخجل، وحيواني غير إنساني، ولايدين فقط من كانت تقتات به، بل يدين « خوتي المغاربة » الذين كانوا يتفرجون عليها، ويهدونها قلوبهم واللايكات، ثم بقية التفاهات.
سيدة في أرذل العمر تقع ضحية مواطنة من مواطني…
Laisser un commentaire