الاستاذ مصطفى ترجوانة- جريدة البديل السياسي 

مليلية مدينة كل الغوايات القديمة…….(21)

كانت تلك فرصة اقتنصها موسى، اهتداء بوصية والده، وبتدخل منه، تمكن من الظفر بالإشراف على دكاني ( الراشطرو)، بعد أن أُخْضِعَ لفترة تدريبية ببزار اشبيلية؛ كم أسعد هذا القرار موسى، سيمكنه ذلك من التجمع بعائلته، وسيعفيه من تعب التنقل بين إشبيلية ومليلية.

بعد زواجه ، واستقراره النهائي بمليلية، استقدم موسى اباه ( الحاج ابراهيم )من الناظور ليقيم معه، لكونه اصبح وحيدا بعد وفاة زوجته.

عرفت تجارتهم إقبالا كبيرا..

لم يكونوا ليتوقعوه، فعوض الدكان صاروا دكاكين،…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *