“لما كانت الحروب تولد في عقول البشر، ففي أذهانهم يجب أن تبنى حصون السلام”. إعلان اليونيسكو
ولما كانت الصراعات تولد في تصورات النفوس، بمراتبها، ففي قلوبهم يجب أن تبنى حصون الأنوار والمعرفة والرحمة، لتتآلف الأرواح والقلوب والعقول والأفهام، فتملأَ الأنوارُ الأقدوسية مجموع الممكن الإنساني؛ فلا تُشرك به بالانشغال عنه بمن سواه، بألا ترى في خلقه غيره.
تواجه الإنسانية جمعاء تحديات وجودية، أعادت ترتيب أولوياتها وساءلَت توجّهاتِها الأخلاقية، فأعادت الاعتبار للمواطنة. وجعلت العولمةُ السياق الحالي أمام تحديات جديدة وأسئلة حارقة، تطلبت الإجابة عنها الاستغاثة…