
كود سبور//
كيعيش المنتخب الوطني المغربي مدة هادي عدم استقرار فالمستوى التقني والتكتيكي وبالضبط من بعد الماتش الودي ضد منتخب البرازيل فمارس 2023، وهذا الشي زاد تأكد من بعد الأداء الغير المقنع اللي كان ضد منتخب زامبيا فماتش البارح الاحد فتيران أكادير، برسم الدورة 3 من اقصائيات مونديال 2026، واخا ليكيب ناسيونال ربحو.
الطريقة اللي لعب بها المنتخب المغربي ضد منتخب زامبيا وصعوبة الوصول لمرمى الخصم والعقم الهجومي اللي كيعاني منو، والأخطاء الدفاعية دخلت الشكوك مرة اخرى فالأسلوب اللي كتلعب به ليكيب ناسيونال تحت قيادك وليد الركراكي، وحتى فالاختيارات ديالو للاعبين، والثقة اللي نقصت فيه، وراه زاد نقص منها الثنائي حكيم زياش ويوسف النصيري بالتصرف اللي داروه والتقليلقة ديالهم على الناخب الوطني اللي خرجهم فالشوط الثاني.
وبالرجوع للمردود التقني ديال المنتخب المغربي ضد منتخب زامبيا، راه مازال ما بانش تحسن على مستوى خطوط المنتخب الوطني اللي صبح كتاب مفتوح بالنسبة للخصوم، من الدفاع حتى الهجوم، وبالإضافة للتضييع الكبير ديال الفرص، راه دابا تزاد حتى هشاشة الدفاع، والثنائيّة ديال رومان سايس ونايف أكرد وهذا الشي بان من الهدف ديال الزامبيين، اللي اللاعب ديالهم مباندي هرب على سايس وأكرد وحط الكورة فمرمى ياسين بونو بكل سهولة بحالا لاعب ضد دفاع فريق ضعيف، بدون نسيان ان اللاعب اللي عطاه اسيست الهدف كان فوسط التيران بدون ضغط وطلق له الباس وهو مرتاح وعرا الميليو تيران ديال المنتخب المغرب وكشف الدفاع ديالو بكرة واحدة، ولاعبين وسط التيران ديال ليكيب ناسيونال كايتفرجو فيه، ولحسن الحظ ان المنتخب المغربي كان مسجل 2 اهداف من قبل قدر يؤمن بهم النتيجة والرباح.
هذا الشي كيخلي المنتخب المغربي والناخب الوطني المغربي امام ضغط كبير، والماتش الجاي ضد منتخب الكونگو ممكن يزيد يخلي الثقة فيه تنقص اكثر وأكثر، حيث الأسود ما بقاوش قادرين يقنعوا المتابعين والجماهير المغربية بالأداء ديالهم والأسلوب اللي كيلعبو به تحت قيادة وليد الركراكي وبوحدها النتيجة اللي كتخلي الرأي العام الرياضي المغربي يميك عليهم، ودابا حتى النتيجة راه ولات مهددة والرباح صبح كيتحقق بصعوبة ضد منتخبات ضعيفة بحال زامبيا.
Laisser un commentaire