ياسر البوزيدي

بلغت الحملة الانتخابية في فرنسا مرحلتها الأخيرة أول أمس الاثنين، قبل الانتخابات التشريعية المبكرة المقرر إجراؤها يوم 30 يونيو الجاري، فيما لا يزال الغموض يحيط بنتائج هذا الاستحقاق في ظل تقدم أقصى اليمين في الاستطلاعات.

فالقرار المفاجئ للرئيس إيمانويل ماكرون بحل الجمعية الوطنية والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة، عقب تقدم التجمع الوطني (أقصى اليمين) في الانتخابات الأوروبية، أربك الطبقة السياسية التي انخرطت في حملة ماراثونية استعدادا للانتخابات التشريعية المبكرة المقررة يومي 30 يونيو و7 يوليوز.

وفي هذا السياق غير المسبوق، انخرطت…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *