أديداس والمغرب…الشركة الألمانية شدات العصا من الوسط والوزير بنسعيد ما مؤهلش باش يدافع على تاريخ المغرب

Écrit par

dans

أديداس والمغرب…الشركة الألمانية شدات العصا من الوسط والوزير بنسعيد ما مؤهلش باش يدافع على تاريخ المغرب

عدناني سكينة كود ///

خرجات شركة أديداس الألمانية ببلاغ مقتضب من فقرة وحدة كبيرة حول الجدل ديال قمصان التدريب للمنتخب الجزائري، واللي مخسرات فيه الشركة الألمانية تا طرف بل بقات فحياد متوقع من اليوم الأول، باش متخسرش الاتحاد الجزائري اللي كيربطها بيه عقد، وكذلك سوق الاستهلاك المغربية.

ولكن قبل ما نحللو بلاغ أديداس ديال البارح، خاص نرجعو للشكاية اللي رفعات وزارة الثقافة واللي كتقول بكل وضوح ” مطالبة شركة أديداس بسحب القمصان الجزائرية من السوق في أجل 15 يوم وإدانة الاستيلاء الثقافي ومحاولة السطو على أحد أشكال التراث الثقافي المغربي”.

هاد الشكاية اللي كطرح مشكلة من الأول سواء على مستوى الشكل أو المضمون، فكيفاش الوزير بنسعيد كلف محامي معروف بالإنتماء ديالو للبام بهاد الخطوة التصعيدية غير المسبوقة فتاريخ الرياضة على وجه الخصوص، وكيفاش فالمضمون متقدموش دفوعات وأدلة قانونية كثبت بشكل قاطع أن الزليج تراث مغربي مسجل فاليونسكو.

زلة ما بعدها زلة، مكتليقش بالمغرب اللي بلد رائد فتسجيل التراث ديالو فاليونسكو، سنوات قبل ميجي الوزير بنسعيد للخكومة ويبغي يقدم راسو حامي تراث بلد عريق بحال المغرب، واللي ممحتاجش أصلا هاد البهرجة الشعبوية باش يعرف براسو كبلد ضارب فعمق التاريخ.
المغرب أيضا ممحتاجش هاد الشكاية وهاد التصعيد الغبي باش نعترفوه ليه بأن الزليج ديالو، يكفي أن أي إنسان يبحث ف غوغل ويشوف كيفاش الرئيس الجزائري براسو وعند ترميم قصر المشور فتلمسان اعترف أن المغاربة هوما الوحيدين اللي كيعرفو لهاد الحرفة ولازم نتعلمو منهم السر ديالها باش نحافظو على التراث.

الوزير بنسعيد اللي معروف أنه مدور بيه ديوان كولو براهش كيطيرو، في آخر زلات أحد مستشاريه تهجم على المؤسسات الوطنية وبخس من دور الأمن، بغى هاد المرة يصور بلاغ أديداس كأنه انتصار ما بعده انتصار للوزارة، وكأن الناس فالمغرب ما كيعرفوش الإنجليزية، ولا ما كيعرفوش مضمون الشكاية اللي قدمات الوزارة.

وعلى العكس أديداس كانت شديدة الذكاء فالتعامل مع هاد الملف، فمقالتش أنها غتسحب هاد القمصان كيما طالبات وزارة الثقافة، ولكن وجهات اعتذار وتحية للحرفيين المغاربة وللتراث اللي كيمثلوه. شركة كتفكر بمنطق تجاري، وعندها سوق استهلاكية ضخمة وعقود مع بزاف ديال الجامعات الرياضية فشمال إفريقيا عرفات كيفاش تخرج راسها من هاد المأزق.

أما وزير الثقافة ومن يحيط به، لا بد لهم من تحمل المسؤولية فهاد الملف، وخاص مساءلة حقيقية لهاد النازلة اللي حاولو يصوروها على أنها استرداد وحماية للتراث، ميمكنش نتعاملو مع صورة المغرب بهاد الاستخفاف والتبرهيش، وإلا فما نعيبه على دولة بحال الجزائر غادي ينتقل لينا حنا من وزير نشاز، وخارج على السرب.

إقرأ الخبر من مصدره