رفض الطلبة المغاربة العائدون من أوكرانيا وآباؤهم وأولياؤهم مقترح وزارة التعليم العالي بإدماجم في الجامعات الخاصة عوض العمومية، وأكد الآباء أن “هذا الحل جزئي وإقصائي”.
ويعارضون هؤلاء الطلاب ربط عملية إدماجهم في الجامعات والمعاهد العليا بإجراء مباراة، كما يرفضون بشدة عملية “ناقص واحد”، والتي تعني خفض المستوى الدراسي للطالب بسنة واحدة، داعين الوزير إلى فتح حوار تشاركي معهم كطلبة وأولياء أمورهم.
قال ياسين، أحد الطلبة العائدين من أوكرانيا كان يتابع دراسته في الصيدلة، إن “الحل المقدم من قبل وزارة التعليم العالي غير منصف ويعيدنا إلى نقطة الصفر”، مضيفا أن “الطلبة يرفضون هذا المقترح الحكومي”.
وأشار عبد الله الطويل، عضو لجنة آباء وأولياء الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، إلى أن “95 في المائة من أولياء الطلبة لا يمكنهم استخلاص رسوم الجامعات الخاصة التي تصل إلى 130 ألف درهم سنويا” (أي 13 مليون سنتيم)، مبرزا أن “الآباء لا يقدرون على دفع هذه الرسوم”.
“لماذا لا يتم إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا في الجامعات العمومية؟”، يتساءل عضو لجنة آباء وأولياء الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، مسترسلا “وهل الجامعات الخاصة قادرة على استيعاب أعداد الطلبة العائدين من أوكرانيا الذين يقدر عددهم بالألاف؟ ثم هل ستضع هذه الجامعات الخاصة أسعار مشجعة للطلبة أو ستكتفي بأسعارها المعهودة؟”.
من جانبها، قالت أم الطالبة ليلى إن “الحل الذي قدمه الوزير جزئي وإقصائي، لأن أبناءنا العائدين يعتبرون من نازحي الحرب فروا من الدمار، هم الآن مواطنون مغاربة من حقهم الاستفادة من التعليم العمومي”، مبرزة أنه لا يمكنها أداء 13 مليونا للجامعات الخاصة.
وتساءلت المتحدثة عن “مصير الراسبين في امتحانات ولوج الجامعات الخاصة، بالإضافة إلى باقي التخصصات الأخرى؛ إذ إن الوزير تحدث فقط عن طلبة الطب وأقصى الآخرين”.