ديرها غا زوينة.. شوفو شحال من واحد بغا يدمر هاد البلاد واخا هو مغربي.. والله يحفظ (فيديو)

Écrit par

dans

لا يمكن لموقع “برلمان.كوم“، الذي اعتاد على الوقوف في وجه المتربصين ببلدنا، أن يترك مجموعة من الأحداث التي شهدتها الساحة طيلة الأسبوع الماضي، تمر دون التطرق إليها عبر مقالاته المنشورة على الموقع، أو عبر برنامجه التعليقي المثير “ديرها غا زوينة”، من أجل أن يكشف للمغاربة حقيقة مجموعة من الأشخاص الذين يكيدون لهذا البلد، ويسعون لتدميره، رغم أنهم يتشاركون معنا هذه الرقعة الجغرافية الطاهرة.

وقد خصص الموقع حلقة هذا الأسبوع من برنامج ديرها غا زوينة، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، والتي حملت عنوان : ديرها غا زوينة.. شوفو شحال من واحد بغا يدمر هاد البلاد واخا هو مغربي.. والله يحفظ”، لكشف حقيقة ثلة من مرتزقة النضال الذين لم يعد همهم سوى الحديث عن الملك وحياته الخاصة، خدمة لمن يشتغلون لديهم، وسعيا لضرب مؤسسات البلاد ومن تم ضرب استقرارها وجعلها تعيش الفوضى، على غرار ما يقع الآن في بلدان مجاورة.

واستهلت الزميلة بدرية حلقة هذا الأسبوع، بتنبيه وزير التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي، إلى أن عددا من الأبطال حققوا نتائج إيجابية على صعيد مجموعة من الرياضات، على غرار النتائج المحققة من طرف أبطال الكراطي بالجزائر وتركيا، دون أن يتم استقبالهم والاحتفاء بهم ومكافأتهم، مذكرة إياه أن هناك العديد من الرياضات التي يجب على وزارته إيلاء الأهمية لها والعمل على تطويرها والاهتمام بممارسيها، خصوصا وأنهم يرفعون العلم الوطني في محافل وأحداث رياضية عالمية.

ولفتت الزميلة بدرية انتباه الوزير بنموسى، إلى أن موقع “برلمان.كوم” وفي إطار حرصه على تشجيع الأبطال والاحتفاء بهم، خصص حلقة من برنامج “راديو كراطي” على إذاعة برلمان راديو، والذي يقدمه وينشطه الإطار الوطني عزيز داودة الذي سبق وقدم خدمات جليلة وكبيرة لرياضة ألعاب القوى ببلادنا، للاحتفال بالأبطال المغاربة في رياضة الكراطي الذين حققوا نتائج إيجابية والذين أدارت الوزارة ظهرها إليهم.

وانتقلت بعد ذلك الزميلة بدرية للحديث عن “شلّة” المرتزقين، الذين أصبحوا معروفين عند المغاربة بخطابهم التحريضي ضد وطنهم، وبخدمتهم لأجندات معينة معادية للمملكة ورموزها ومؤسساتها، تختار لهم التوقيت المناسب لشن هجماتهم وحملاتهم المنظمة، والتي دائما ما يكون مصيرها الفشل.

ولعلّ أول هؤلاء المرتزقين العدميين، الذين أكلوا الغلة في وقت من الأوقات واليوم يسبون الملة، هو محمد زيان، الذي لقبناه في موقعنا بـ”النسناس”، والذي ارتمى في حضن صحيفة إسبانية موالية للجزائر والبوليساريو، وصرّح لها بمجموعة من الأكاذيب وخرافاته المعهودة، التي اعتاد على الإدلاء بها، خصوصا في ما يتعلق بالملك وصحته، بل لم يقف به الأمر عند هذا الحد، بل اقترح عبر هذه الصحيفة على دول غربية اقتحام المغرب والمجيء لتسيير شؤون المغاربة الداخلية..

وانتقلت الزميلة بدرية للحديث عن المرتزق الآخر، بوبكر الجامعي، “اللي كلا النعمة وبدا يدفل ويلعن.. حيث مكايشبعش”، والذي يعرف الجميع حقيقته وما فعله بعمال صحيفته “لوجوغنال”، وكيف استولى على أموالهم وعلى أموال صاحب المطبعة التي كان يتعامل معها، بل استولى أيضا على تعويضات صندوق الضمان الاجتماعي، ثم فرّ إلى فرنسا التي يرتمي الآن في حضنها.

وتحدثت كذلك الزميلة بدرية على أشخاص آخرين، يسعون لتدمير هذا البلد، من بينهم رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، وكيف أصبح لا يتوانى عن إفشاء كل ما كان يدور بينه وبين الملك محمد السادس، عندما كان يترأس الحكومة، كما تحدثت أيضا عن المعطي مول الجيب الذي يعلن عن الدخول في إضرابات عن الطعام في العلن وفي الخفاء يأكل ما لذ وطاب من نعم هذا البلد الذي يسعى الآن لتدميره.

كما توجهت بدرية بنصيحة لخلود المختاري، زوجة السجين سليمان الريسوني، ودعتها للبحث عن سبب عدم رغبته في مقابلتها والذي قد يكون متعلقا بها، بعدما أعلن دخوله في إضراب عن الزيارات، ، مؤكدة بأنه يتوصل بكل شيء رغم أنه يتواجد بالسجن، ومتوجهة إليها بالقول: “راه والله اللي تعاشر مع هذاك خالد البكاري مكاييجيوه غير المشاكل، قبل أن تشير للخرجة الأخيرة لأبوبكر زعيتر، واللي يبدو أنه طامع فالغطاء ديال الكعبة الشريفة” حسب الزميلة بدرية، مختتمة حلقتها بتسليط الضوء على الأوضاع التي باتت تعيشها فرنسا وتونس بسبب الطوابير الطويلة أمام محطة الوقود، وهي الطوابير التي ورثتها هاتان الدولتان من الجزائر بعد تقاربهما الأخير.

لنتابع الحلقة..

إقرأ الخبر من مصدره