بسبب جرائم الاغتصاب.. رئيس عصابة البوليساريو إبراهيم غالي في ورطة مع البرلمان الأوروبي 

Écrit par

dans

نظمت المنظمة غير الحكومية «حقوق الإنسان بلا حدود»، في 13 أكتوبر، بشراكة مع اللجنة المعنية بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين “FEMM”، جلسة استماع في قاعة “سباك أ2” بمشاركة خديجاتو محمد محمود ضحية “الاغتصاب من قبل إبراهيم غالي الأمين العام للجبهة المزعومة “البوليساريو”.

وخلال هذه الجلسة التي ترأسها رئيس لجنة ‘FEMM’ روبرت بيدرون وحضرها 194 شخصا بينهم 40 نائبا في البرلمان الأوروبي، شرحت رئيسة منظمة “هيومن رايتس ووتش” غير الحكومية، ويلي فوتري، ملابسات اغتصاب خديجاتو محمد محمود من قبل رئيس الانفصاليين إبراهيم غالي، مؤكدة أن “هذه ممارسة شائعة وسط قادة البوليساريو”، التي وصفتها بأنها منظمة إجرامية ينتهك قادتها حقوق الإنسان منذ ما يقرب من 50 عاما مع الإفلات التام من العقاب.

وقد عرفت هذه الجلسة التي اختتمت أشغالها نائبة رئيس لجنة “FEMM”، رادكا ماكوفسكا، تدخل كاترزينا كوزلوسكا، رئيسة مؤسسة “قل توقف”، وبرانكا أنتيك-ستاوبر، مؤسسة ورئيسة جمعية “Say Stop” وبرانكا أنتيك ستاوبر متعاونة مع المنظمات الداعمة لضحايا العنف الجنسي في البوسنة، وهيتر بار، المديرة المساعدة لقسم حقوق المرأة في هيومن رايتس ووتش.

وخلال هذا الحدث، أجرت خديجاتو محمد محمود اتصالات مع العديد من النواب الأوروبيين لتوعيتهم بقضيتها، بما في ذلك البلجيكيان بينوا لوتغن وأسيتا كانكو، والبلغاري أندريه كوفاتشيف، والنمساوي هانس هايد، والكاتالوني الإسباني كارل بويغديمون كاساماجو، والاستونية مارينا كالجوران، والسويدي تشارلي فايمرز، وفرانسيس فيتزجيرالد والأيرلندي وديك روش، (04 مرات وزير)، والإيطالي إغنازيو كورادو والهنغاري كيرا بيتر هانسن. 

عقب ذلك، تم تنظيم مؤتمر صحفي، في اليوم نفسه، في “نادي الصحافة بروكسل أوروبا” لتقديم شهادتي الضحيتين خديجاتو محمد محمود وتوفة جالو (ضحية اغتصاب من طرف رئيس غامبيا السابق يحيى جامع، حيث ألقيت شهادتها عن طريق التداول بالفيديو)، تخللته مداخلات ويلي فوتر السالفة الذكر والمحامية البلجيكية في نقابة المحامين في بروكسل، صوفي ميشيز.

وذكرت خديجاتو محمد محمود في تقريرها أنها اضطرت خلال مساعيها للحصول على تأشيرة للسفر إلى إيطاليا إلى الذهاب إلى ما يسمى بـ”سفارة البوليساريو” في الجزائر العاصمة، لسحب وثيقة، حيث أكدت بأن إبراهيم غالي، الذي كان على رأس هذه التمثيلية الوهمية أقدم على اغتصابها، قبل أن تؤكد أنها لم تتمكن من تقديم شكوى ضده إلا بعد وصولها إلى إسبانيا التي رفضت مؤسساتها القضائية إنصافها على الرغم من قسوة الجريمة التي ارتكبها ضدها زعيم الانفصاليين.

ومع ذلك، أشارت خديجاتو محمد محمود إلى أن الدعم والتشجيع اللذين أعرب عنهما لها العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي خلال الجلسة الصباحية حفزاها أكثر على مواصلة كفاحها أمام مختلف الهيئات القضائية للحصول على الإنصاف، قبل أن تعلن: “كان عمري 18 سنة فقط عندما اعتدى عليّ إبراهيم غالي جنسياً، كنت عذراء، وهو أسوأ ما يمكن أن يحدث للمرأة، خاصة في مجتمعنا المحافظ بشدة”.

من جانبها، أشارت المحامية صوفي ميشيز إلى أنها لم تتفاجأ بالجريمة التي ارتكبها إبراهيم غالي ضد خديجاتو محمد محمود، وأنها أتاحت لها الفرصة للوقوف على مدى همجية القادة الانفصاليين وعملائهم خلال مهمتها لمراقبة عملية المخربين المتورطين في أحداث “اكديم إزيك”‘.

وفي هذا الصدد، انتقدت صوفي ميشيز استغلال محاكمة هؤلاء المجرمين الذين استفادوا من جميع ضمانات المحاكمة العادلة أثناء محاكمتهم بتهمة قتل 11 عنصرا من القوة العامة، قبل أن تدين الكراهية التي لم يتوقف هؤلاء المجرمون عن إظهارها لأسر الضحايا طوال هذه المحاكمة.

إقرأ الخبر من مصدره