تشهد الساحة السياسية الفرنسية جدلاً واسعاً على خلفية الكشف عن أسماء شخصيات فرنسية جزائرية تم تكليفها بتنسيق حملة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الانتخابية في فرنسا. وقد أثار هذا الأمر استياءً واسعاً، خصوصاً بعد تورط شخصيات دينية وسياسية بارزة في هذه الحملة.

دور المسجد الكبير بباريس

وبرز دور كبير للمسجد الكبير بباريس في هذه القضية، حيث تم تكليف رئيسه، الشيخ شمس الدين محمد حفيظ، بالإشراف على الحملة الانتخابية لتبون في فرنسا، وقد أثار هذا التعيين استياء العديد من الأوساط الفرنسية والجزائرية، حيث اعتبروه تجاوزاً خطيراً لدور المسجد الديني،…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *