شعر سكان مدينة الدار البيضاء وبعض المناطق المجاورة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 26 غشت الجاري، بهزة ارضية، اثارت المخاوف من جديد، وخاصة والمغرب على بعد أيام من الذكرى السنوية للمشاهد الصادمة التي خلفها زلزال الحوز، وتساءل مجموعة من المواطنين عن تفاصيل الهزة وقوتها وأبعادها عن السواحل المغربية، كما طمأن مدير معهد الجيوفيزياء المواطنين بشأن تأثيراتها، مسلطا الضوء على أهمية رصد النشاط الزلزالي بشكل مستمر وكيفية التعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.
وقال ناصر جبور، مدير معهد الجيوفيزياء، في تصريحه لموقع كشـ24، بأن الهزة التي سجلت قوتها 5.8 درجات وقعت في عرض شواطئ البرتغال، وأوضح أن الهزة كانت متوسطة من حيث القوة، ولكنها شعر بها مجموعة من المواطنين في بعض الأماكن، خاصة في مدينة الدار البيضاء، حيث تلقى المعهد اتصالات من بعض السكان يطلبون معلومات عنها، خصوصا في المناطق التي توجد بها عمارات عالية.
وأضاف جبور أن الهزة وقعت على بعد حوالي 500 إلى 550 كيلومترا من شواطئ المغرب، وخصوصا مدينة الدار البيضاء، وما يثير المخاوف حقيقة هو أن تكون الهزة أكثر من 6 درجات، مايشير إلى وجود احتمال حدوث موجات تسونامي، إلا أن هذه الهزة كانت أقل قوة، ولذلك لم يكن هناك تخوف.
وأكد جبور أن المعهد يستمر في رصد الهزات الأرضية، سواء كانت قريبة أو بعيدة، مع التركيز بشكل خاص على الهزات القريبة التي تقع داخل التراب الوطني، مشيرا إلى أن النشاط الزلزالي في المملكة يعتبر عاديا، حيث يتم تسجيل متوسط 25 هزة يوميا، مع إمكانية زيادة أو نقصان هذا العدد، وخلص إلى أهمية متابعة النشاط الزلزالي بشكل مستمر وتقديم النصائح اللازمة للتصرف السليم للمواطنين في حال حدوث زلازل أو كوارث طبيعية، كتسونامي أيضا حيث يتم تحسيسهم بالابتعاد عن الشواطئ في حالة وجودهم قرب السواحل.
شعر سكان مدينة الدار البيضاء وبعض المناطق المجاورة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 26 غشت الجاري، بهزة ارضية، اثارت المخاوف من جديد، وخاصة والمغرب على بعد أيام من الذكرى السنوية للمشاهد الصادمة التي خلفها زلزال الحوز، وتساءل مجموعة من المواطنين عن تفاصيل الهزة وقوتها وأبعادها عن السواحل المغربية، كما طمأن مدير معهد الجيوفيزياء المواطنين بشأن تأثيراتها، مسلطا الضوء على أهمية رصد النشاط الزلزالي بشكل مستمر وكيفية التعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.
وقال ناصر جبور، مدير معهد الجيوفيزياء، في تصريحه لموقع كشـ24، بأن الهزة التي سجلت قوتها 5.8 درجات وقعت في عرض شواطئ البرتغال، وأوضح أن الهزة كانت متوسطة من حيث القوة، ولكنها شعر بها مجموعة من المواطنين في بعض الأماكن، خاصة في مدينة الدار البيضاء، حيث تلقى المعهد اتصالات من بعض السكان يطلبون معلومات عنها، خصوصا في المناطق التي توجد بها عمارات عالية.
وأضاف جبور أن الهزة وقعت على بعد حوالي 500 إلى 550 كيلومترا من شواطئ المغرب، وخصوصا مدينة الدار البيضاء، وما يثير المخاوف حقيقة هو أن تكون الهزة أكثر من 6 درجات، مايشير إلى وجود احتمال حدوث موجات تسونامي، إلا أن هذه الهزة كانت أقل قوة، ولذلك لم يكن هناك تخوف.
وأكد جبور أن المعهد يستمر في رصد الهزات الأرضية، سواء كانت قريبة أو بعيدة، مع التركيز بشكل خاص على الهزات القريبة التي تقع داخل التراب الوطني، مشيرا إلى أن النشاط الزلزالي في المملكة يعتبر عاديا، حيث يتم تسجيل متوسط 25 هزة يوميا، مع إمكانية زيادة أو نقصان هذا العدد، وخلص إلى أهمية متابعة النشاط الزلزالي بشكل مستمر وتقديم النصائح اللازمة للتصرف السليم للمواطنين في حال حدوث زلازل أو كوارث طبيعية، كتسونامي أيضا حيث يتم تحسيسهم بالابتعاد عن الشواطئ في حالة وجودهم قرب السواحل.