غلبنا «الطاكوس» يا قوم!

Écrit par

dans

عدت هذا الصيف إلى أصيلة الجميلة بعد غياب خمسة مواسم صيفية عنها، أنا الذي اعتدت العبور منها في فصل الحر، ولو يومين فقط، على سبيل تقليد أرساه الوالد رحمه الله وحافظت عليه ونقلته إلى الصغار.

وجدت أصيلة الصغيرة (اللي محاينها كبار) مثلما يقول أبناؤها عنها، كما تركتها في المجمل، دون كثير توقف عند التغير العمراني الذي يشبه ما يقع في المدن المغربية الأخرى.

القريقية لازالت في مكانها تطل بشموخ على الأطلسي وتغري وافدين جدد متجددين بالإطلالة منها. قصر الريسوني أو قصر الثقافة في مكانه يتذكر الكبار الذين عبروا. سيدي العربي غيلان، الزاوية، وقشعريرة الزيارة تتكرر…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *