الشماعية.. السوق اليومي معاناة الباعة وتراكم الديون في انتظار المجهول.

Écrit par

dans

الأحداث إدريس محراش

  مند افتتاح السوق اليومي بالشماعية وتجار السوق ومكتروا المحلات يعانون الويلات سواء التنظيمية اوالمادية فالسوق الذي كان مغلقا َما يزيد عن ست سنوات، من بنائه إلى غاية إفتتاحه نهاية سنة 2021، وتفويته بواسطة عقود كراء تتراوح  السومة الكرائية بهم  ما بين  200 درهم و1700 درهم تتضمن حقوقا وواجبات،  وان الباعة الجائلين آن ذاك كانوا يعلقون أمالهم العريضة عليه وانه سيأويهم من الشوارع ويحميهم من مطاردة السلطات وحجز بضائعهم، إلا أنه حصل ما لم يكن في الحسبان وتبخرت احلامهم الوردية وتراكمت عليهم الديون الخاصة بالأيجار بحكم ان الأغلبية الساحقة أغلقوا المحلات، وعادوا إلى عادتهم القديمة بوضعهم منصة بأزقة السوق على ضيقها على غرار الوافدين عليه الذين لا يتوفرون على محلات ويعرضون سلعهم داخله في ضرب صارخ لتكافؤ الفرص  بموافقة السلطات وغياب مسؤولية المجلس وعدم تطبيق بنود العقد خاصة الفصل السابع (07)، منه الذي ينص على عدم استغلال الملك العمومي ويحث المكتري على استغلال المساحة الداخلية للمحل فقط، ويعتبر هذا السلوك السبب الرئيسي في تقاعس الكمترين عن اداء ما تخلد بذمتهم من ديون والتي لم يطالب بتسديدها رئيس المجلس طبقا لبنود عقد الكراء رغم مرور حوالي أربع سنوات على افتتاج السوق وحسب بعض المقريين من مركز القرار بالجماعة ان سبب تهاون الرئيس في تحصيل الديون المترتبة عن مكتروا السوق هو عدم توفر الجماعة على سند الملكية وان الأرض المشيد فوقها المشروع الذي هو عبارة عن سوق يومي لازالت مسجلة باسم املاك الدولة (domaine)، وإظافة إلى ديون الإيجار المتراكمة على التجار المساكين  رغم أن المحلات مغلقة وغير مستغلة فقد تم تقييدهم بسجلات الضرائب (patente) وترتبت على أغلبهم مبالغ مالية تقدر بحوالي 1200 درهم للشهر يؤدونها  لصندوق الضمان الاجتماعي مع حرمانهم من الاستفادة من الدعم الاجتماعي، ولتفادي هذه الكارثة الثي حلت على رؤوسهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه  لجأ أغلبهم إلى انتداب عون قضائي لاثبات واقعة إغلاق المحل وادلوا بالمحضر المسلم لهم إلى إدارة الضرائب للتشطيب عليهم.

وحسب أحد المكترين الذي صرح للجريدة أن الأغلبية الساحقة من المكترين لمحلات السوق اليومي ينوون فسخ عقد الكراء مع الجماعة والخروج لعرض سلعهم أمامه كما هو الشان بالنسبة لباقي الباعة الجائلين الذين يحتلون جنبات السوق وممراته الداخلية والخاريجية، وأضاف ذات المتحذث  أن الجماعة غير مهتمة بنظافة السوق كما هو متفق عليه بالبندالعاشر(10) من العقد وأن الازبال متراكمة هنا وهناك وروائحها كما روائح الحوت تزكم الأنوف.
هل سيتمكن الوافد الجديد من سيدي شيكر لتعويض قائدة قيادة المسيرة من احتواء الوضع وتنظيم السوق رغم عدم توفره على الصفة الضبطية؟

هيئة التحرير30 أغسطس، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *