التغرير بـ « الراشدات »

Écrit par

dans

تجاوز سن الثامنة عشر لا يعني بالضرورة أن الشخص ذكرا كان أو أنثى، قد أصبح في خانة « العقلاء »،  أو راشدا قادرا على التمييز بين ما فيه مصلحة و  بين ما يحمل له مضرة مركبة قادرة بتداعياتها المعقدة على تدمير حياته.

سنكون متحاملين للغاية لو اعتقدنا أن الظروف التي تجعل منا راشدين واحدة، أو متاحة الوصول للجميع  ضمن مسارات عادلة  ، لأن النضج المتأني الذي يكسب الشخص رشدا لا يرتبط بتوالي الأيام، بل هي منظومة متكاملة بدايتها من الأسرة المتوازنة، والعلاقة الصحية المتكافئة بين الأبوين، مرورا بالمدرسة التي يفترض فيها أن تشرع أمام الطفل نوافذ يطل من خلالها على معارف…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *