اعتاد ابطال التفاهة في مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة تفاصيل حياتهم اليومية مع متابعيهم في اطار روتيني اليومي، إلا أن قيام مؤثرة مغربية بنشر مقطعا مصورا أثار الكثير من الجدل في المغرب إذ اعتبره البعض “مسيئا”.
فبعد فيديو فتيحة المقزز، وما لقيته من انتقادات الى توقيفها وتقديمها ومتابعتها في حالة اعتقال، لاتزال منصة اليوتيوب تستقبل الكوارث من فيديوهات روتيني اليومي.
فد عادت ظاهرة روتيني اليومي لتثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي مرة أخرى، بعد الانتشار الكبير لهذا النوع من الفيديوهات.

إيحاءات مخلة، ومؤخرات موجهة للكاميرا، وملابس شفافة واخرى ضيقة، أكثر ما يميز فيديوهات روتيني اليومي في المغرب،
الشيء الذي أثار استياء كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولجذب المتابعين وكسب عدد كبير من المشاهدات تستخدم صاحبات قنوات روتيني اليومي وضعيات مقززة، تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

كما تجاوزت صاحبات الروتين اليوتيوب الى تيك توك و الفايسبوك، بعد أن اصبحا الموقعين يوفران عوائد على نشر الفيديوهات.
وصنف بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات روتيـني اليـومي
كنوع جديدة من الدعارة أطلقوا عليه اسم دعارة 2.0، أي دعارة اختارت عالم السوشيل ميديا كوكر لها عوض الواقع.
بحجة الفقر، تبرر جل الفتيات ومنهن المتزوجات، أفعالهن ومحتويات فيديوهاتهن المخلة بالحياء وغير الهادفة.

وجاء في أحد التعليقات على الموضوع: سؤالي هو واش نلوموا صحابات روتيني اليومي
ولا المشاهدين لي كيوصلوا لعتبة المليون وهوما نفسهم لي كينتقدوا المحتوى ديال هاد القنوات.
هذا، و وصف أحد المعلقين فيديوهات روتيني اليومي بـ”منتهى التدني والإنحطاط الأخلاقي.. قبل أي رادع ديني أو أسري أين قيمة الأنثى وكيانها في أعينها قبل أي شخص آخر أين احترامها لنفسها وكرامته..
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل واحدة تعطي صورة غير مشرفة للأنثى المغربية العفيفة الشريفة”.

وأضاف آخر: “من المؤسف جدا في زماننا هذا أو الانسان لا يميز بين الخطأ والصواب
هناك بعض البشر لا يراعي مشاعر الآخرين غايته هو المال وشيء آخر لا يهم”.
كما اعتبر آخرون أنه يجب فرض رقابة على ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي،
وكتب أحدهم: “يجب فرض رقابة على وسائل التواصل وتجريم مثل هذه المقاطع المسيئة ومعاقبة كل من سولت له نفسه القيام بذل”.
عبّر ـ مواقع التواصل