في سياق يطبعه التوتر بين باماكو وباريس، قدم وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب، يوم أمس الثلاثاء أمام مجلس الأمن الدولي أدلة تؤكد دعم فرنسا للجماعات الإرهابية وفق ما ذكره موقع “ليبر اكسبريسيون“.

وقد سنحت الفرصة أخيرا لمالي بتقديم “أدلتها الدامغة” ضد فرنسا، حيث أنه منذ منتصف غشت 2022، تتهم الحكومة المالية فرنسا بتسليح الجماعات الإرهابية وإعلامها. وكانت قد توجهت مباشرة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي للتنديد بتصرفات فرنسا في مالي. 

وقد تم يوم أمس الثلاثاء، يضيف المصدر، منح الفرصة أخيرا للحكومة المالية لتقديم أدلتها المزعومة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ووفقا لإذاعة فرنسا الدولية، فإن وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب هو من كلف بإلقاء كلمة “التنديد بأفعال” فرنسا. 

 هذه التصريحات الجديدة الصادرة عن الحكومة المالية من شأنها تعقيد العلاقات بين باماكو وباريس. إذ وبعد تسع سنوات من التدخل العسكري في مالي، سحبت فرنسا آخر الجنود من البلاد في منتصف غشت 2022، وهذا القرار الصادر عن باريس جاء نتيجة الخلاف مع المجلس العسكري الحاكم في مالي. 

إقرأ الخبر من مصدره