نشرت ثريا رودريغيز، عضو بالبرلمان الأوروبي عن حزب “سيودادانوس” تغريدة على تويتر تقول فيها: “لا يزال ما يقارب 266 ناشطا ومدافعا عن حقوق الإنسان على صلة باحتجاجات الحراك مسجونين في الجزائر”.

 وأضافت رودريغيز “اليوم أطلقت مبادرة في (@Europarl_ES) لكي ينفذ الاتحاد الأوروبي بند حقوق الإنسان في اتفاق الشراكة مع الجزائر. حقوق الإنسان لا يمكن أن تكون للبيع”.

يشار إلى أنه ومنذ اندلاع الحراك الجزائري الشعبي المطالب بإسقاط نظام العسكر وإقامة دولة مدنية، يحتجز نظام الكابرانات العديد من النشطاء الذين تربطهم علاقة بالحراك بسجون البلاد، متهمون أو مدانون على أساس اتهامات غامضة، معظهما تتعلق بالإرهاب.

إقرأ الخبر من مصدره