
المحرر الرباط
ان ما خلفه قرار محكمة العدل الاوروبية من ردود افعال ساخطة، صدرت عن مختلف مشارب المجتمع المغربي، يقابله العديد من التساؤلات التي تضع وزارة محمد صديقي على المحك، حيث تساءل العشرات من النشطاء الصحراويين عن الخطوات التي تم اتخادها على مستواها، لاجل دحض مزاعم خصوم الوطن و الدفاع عن الوطن بما يليق و تطلعات المغاربة الفاقدين لامل تناول السردين باثمنة مناسبة.
و يؤكد العديد من المهتمين بالشأن الفلاحي و قطاع الصيد في بلادنا، على أن قرار المحكمة الاوروبية، يعكس فشل محمد صديقي و قبله عزيز اخنوش، في اداء مهامهما المتعلقة بالتصدي لاعداء المغرب،…