رقعة الاحتجاجات تتسع في تونس.. ومطالب برحيل قيس سعيد

Écrit par

dans

بدأت رقعة الاحتجاجات تتسع في تونس، منذ الأيام الماضية، حيث انتقلت إلى عدد من الأحياء الشعبية، احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتدهورة في البلاد، جراء سياسة الرئيس المنقلب على الدستور، قيس سعيد، وكذلك تعبيرا عن الغضب بعد العثور على جثة سيدة وطفلها في منطقة “جرجيس” التابعة لمحافظة مدنين، توفيا بعد غرق مركب للهجرة غير الشرعية كانا على متنه.

وتشهد العديد من المناطق في البلاد احتجاجات قوية، تطالب السلطات التونسية بالإسراع في البحث عن مفقودين في رحلات الهجرة غير الشرعية، الذين غرقوا في البحر منذ الأسابيع الماضية، وفشلت السلطات التونسية في انتشال جثتهم، حيث أصبح التونسيون يواجهون الموت في السواحل بعدما فضل بعضهم الهرب من جحيم سياسة قيس سعيد.

وقد عرفت بعض الأحياء في العاصمة تونس، مواجهات واشتباكات منذ أيام، على خلفية مقتل تلميذ خلال مطاردة الأمن له، فيما شهد حي الملاسين، الذي يبعد بضعة أمتار فقط على قصر الحكومة التونسية، مواجهات عنيفة، الليلة الماضية، حيث رشق المحتجون خلالها عناصر الأمن بالحجارة، ورد رجال الأمن باستعمال القنابل المسيلة للدموع.

ولم يتوقف امتداد المواجهات عند “حي الملاسين”، حيث انتقلت إلى أحياء أخرى قام خلالها المحتجون بقذف القوات الأمنية بالحجارة وغلق الطرقات وإضرام النار في العجلات المطاطية.

ويبدو أن الشعب التونسي عازم على إسقاط الرئيس قيس سعيد، الذي يسير بالبلاد إلى حافة الإفلاس ويسعى لرهنها بيد كابرانات العسكر بالجزائر، ويجعلها محمية تابعة لهم، في وقت كانت تونس من الدول الرائدة في المنطقة، بعدما استولى على جميع مؤسسات البلاد وانقلب على الدستور.



إقرأ الخبر من مصدره