ابراهيم ابراش
بعيدا عن النوايا فإن كل كيان أو حزب سياسي أو سلطة فلسطينية وافقت إسرائيل على قيامه في فلسطين المحتلة ويمارس عمله بشكل رسمي و مُعلن ستكون مضطرة للقيام بدور وظيفي لصالح إسرائيل حتى وإن كان الطرف الفلسطيني يسعى لأهداف أخرى ،وإلا سيعمل الاحتلال على القضاء عليه، والأمر ينطبق على موافقة إسرائيل على تشكيل أحزاب عربية في أراضي ١٩٤٨ أو موافقتها على تأسيس المجمع الإسلامي في غزة في ١٩٧٦ أو موافقتها على قيام سلطة فلسطينية ١٩٩٤ بعد توقيع اتفاقية اوسلو، وفي نفس السياق كان سكوتها على انقلاب حماس على السلطة ٢٠٠٧ وتسهيل الأمور لاستمرار سلطتها طوال ١٧ سنة…
Laisser un commentaire