بقلم محمود حكميان*
تكشف أحدث الإحصاءات والتقديرات بشأن الأزمة الاقتصادية في إيران عن عجز النظام الحاكم. فما كان يُطلق عليه بالأمس “أزمة عظمى” يُشار إليه الآن باسم “اختلال التوازن”. ويشمل هذا كل شيء من عجز الميزانية وأزمات المياه والكهرباء والغاز إلى النسبة المنحرفة بين الصادرات والواردات ونقص المدارس والمعلمين والطلاب، فضلاً عن هجرة الأطباء والممرضات من المستشفيات. وتشمل هذه الاختلالات أيضاً القضايا المصرفية، وفجوات الدخل والإنفاق، وانحدار القوى العاملة النشطة، وهجرة الأدمغة، والتضخم، والبطالة. ويبدو أنه لم يتبق شيء سوى مشاهدة انهيار وانحدار…
Laisser un commentaire