
« التي تشتغل في الميدان منذ القرن الماضي، عكس الجمعية المذكورة، التي لم تتجاوز أربع سنوات من عمرها القانوني ». إنتهى الكلام.
ستسألون: كيف انتهى وهو لم يبدأ بعد؟ وماذا تقول لنا ياهذا من مبهمات؟
سنجيب « غير بالشوية »، وسنقول إن هذه الجملة هي أهم شيء استوقفني في البلاغ الطويل العريض، الذي أصدره زملاؤنا في ست جمعيات للصحافيين الرياضيين، احتجاجا على دخول « بطاقة الملاعب »، التي تريد فقط تنظيم العمل الصحافي داخل الميادين الرياضية، حيز التطبيق.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
لماذا…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire