
ولاتفعل الأيام سوى أن تصدق ماقلناه قبل الجميع، وقيل لنا “لا، إنكم تبالغون”. ولاتقوم الأيام إلا بهز الرأس المرة بعد الأخرى موافقة على ماسبق وكتبناه وقلناه، لتؤكد لنا أن الفراسة منا، وهي المؤمنة إيمان العجائز والصبيان الصادق، لا إيمان السياسيين الكاذب، هي القلب والدليل منا في كل شيء. متى قلنا بأن الثقة في رجل مثل عبد الإله ابن كيران هي خطأ جسيم؟ منذ زمن بعيد. متى قلنا إنه لم يتخلص، ولن يتخلص أبدا، من عقلية “أمن أجل كلب أجرب يحكم على خيرة شبابنا بالإعدام؟” التي قالها يوم اغتال تنظيمه “الشبيبة الإسلامية”، الشهيد عمر بنجلون، رحمه الله؟ منذ زمن أبعد. متى…
إقرأ الخبر من مصدره