ليلى صبحي

رغم مرور أكثر من شهرين على انعقاد المؤتمر الوطني الثاني عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي، الذي رفع شعار “جميعًا من أجل توحيد ودمقرطة وتجويد منظومة التعليم العالي خدمة للتنمية الشاملة لبلادنا”، لا يزال انتخاب الكاتب العام الجديد معلقًا، في ظل تعقيدات تنظيمية وخلافات حادة بين مكونات المكتب الوطني، هذا الوضع غير المسبوق يثير تساؤلات عميقة حول طبيعة النقاشات الدائرة داخل أروقة النقابة وأثرها على أوضاع قطاع التعليم العالي.

وحسب مصادر موثوقة، فإن التأجيل يعود إلى عدم توافق الأطراف على صيغة متفق عليها لتوزيع المهام داخل المكتب الجديد، ما يعكس…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *