أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، أن الرهانات الحقيقية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي هي مجتمعية ولا تعني الأفراد فقط.
وأبرز السيد السغروشني، في حوار مع يومية “لوماتان”، أنه “ينظر إلى فكرة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، في كثير من الأحيان، على أنها تخص الشخص المعني بالأمر فقط، وقد يعتقد بعض المسؤولين خطأ، أنه من الممكن الالتفاف عليها”، معتبرا أن هؤلاء المسؤولين يقتصرون على رؤية البعد التقني للمسألة، بدلا من البعد المجتمعي الذي يعد أكثر تعقيدا.
وأوضح أن “مجتمعنا يحتاج إلى الاندماج في منظومته…