تطور يمهد للتغيير في إيران

محمود حكميان*


ليس هناك من أدنى شك بأن خبر سقوط النظام السوري قد نزل کالصاعقة على رأس النظام الايراني عموما وعلى رأس خامنئي بشکل خاص، خصوصا وإن النظام قد بذل جهودا إستثنائية منذ 2011 وحتى الاسابيع القليلة المنصرمة من أجل المحافظة على الحکم الدکتاتوري الدموي في دمشق.
الدعم والتإييد غير المحدود الذي قدمه النظام الايراني لنظام الاسد الذي صار يقبع الان في مزبلة التأريخ، لم يلفت أنظار العالم فقط بل وحتى إنه أثار إستهجان وسخط الشعب الايراني المتزايد الذي کان يرى أمام عينيه کيف إن النظام يقوم بصرف المليارات من الدولارات على ذلك النظام المعادي لشعبه في وقت کان…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *