(أ ف ب) –
بعد قرابة ستة أشهر من الاعتقال وتهديد بإعدام وشيك، لم يعد التاجر غازي محمد المحمد الجالس بجسده الهزيل في ردهة منزل في سرمدا في جنوب غرب سوريا، كما عهدته عائلته قبل أن يغرق في جحيم سجن المزة.
خلال رحلة وجيزة إلى دمشق لأغراض العمل، وجد الشاب البالغ من العمر 39 عاما الذي يعمل في مجال التجارة مع أشقائه وعاش قرابة 14 سنة في المنفى بين تركيا ولبنان نفسه في سجن المزة في محيط العاصمة السورية.
يروي قائلا “في مرحلة ما، تفقد الأمل… ولم أكن أتمن ى سوى الموت. كنت أنتظر اليوم الذي سأعدم فيه وكنت حت ى سعيدا لأنني سأتخل ص من معاناتي”.
وقبل “خمسة أشهر ونصف الشهر”، بحسب…
Laisser un commentaire