الفيلم ديال سعيد الناصيري ناقصاه ميزاجور. كان يكون عندو معنى فالتسعينات فاش كان بنادم لاماخدماتوش الدولة ولقى شي وظيفة فالتعليم ولا الفراملية ولا البوليس ماياكلش الخبز أما دابا راه نزار السبيتي غا هبيل وكايدخل عشرالاف درهم فالشهر من اليوتوب، والدراري غير مقصرين من الدّار ودارو الملايين من التجارة الإلكترونية  فأفريقيا وآسيا … مفهوم البطالة ديال التسعينات ماصالحش فعصر الإنترنيت والذكاء الاصطناعي‎

Écrit par

dans

سهام البارودي ـ كود//

سعيد الناصيري فالحوار ديالو مع المهداوي قاليه بلي الفيلم تكتب ف2012، واخا أنا شخصيا شاكّة بلي غالبا تكتب ف2002، ولا فالتسعينات حيت المفهوم ديال البطالة لي كايصورو الفيلم مفهوم قديم، سعيد الناصيري مادارش الميزاجور من التسعينات من يامات الطلبة المعطلين والاحتجاجات وبنادم الوسيلة الوحيدة ديالو باش يخدم ويضمن مدخول هي الوظيفة العمومية، وشي كونكور ديال التعليم ولا الفراملية، كايهضر على البطالة والديبلومات والإجازة فالوقت لي الناس كايدخلو الملايين من التجارة الإلكترونية والتداول بالعملة ومهن جديدة بانت مع الأنترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي ومهن جديدة غاتبان فالسنوات الجديدة مع الذكاء الاصطناعي كيما كاينة مهن غاتختافي بتاتا وهادي مسألة عادية.

نزار السبيتي غا هبيل وكايدخل عشرالاف درهم من اليوتوب، الناس غا مسطيين وكايدخلو فلوس صحيحة من الإنترنيت، الدراري عندهم تمنطاش تسعطاشر عام خاربينها فلوس بالتجارة الإلكترونية.

طبعا الوضع ديال الشباب فالمغرب ماكايبشرش بالخير وكاينة أزمة دالبطالة وكاينة أزمة د الفراغ عند بزاف ديال الشباب ولكن طريقة تناول الموضوع من طرف الناصيري فيلم نايضة كانت طريقة مبتذلة وقديمة بزاف … الفيلم كان يصلاح لسنوات التسعينات أما دابا مايمكنش تقدم الوظيفة والدولة كالمسؤولة الوحيدة على التشغيل في زمن الإنترنيت والذكاء الاصطناعي.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *