الأحداث
سجلت سواحل اسفي فاجعة جديدة على إثر سقوط بحار إحدى مراكب الصيد الساحلي صنف السردين المسمى “الهدية” في البحر عندما كان منهمكا في ممارسة مهامه البحرية على ظهر المركب.
وحسب إفادة مصادر مهنية لـجريدة “الأحداث”، فإن الحادث وقع أثناء رحلة صيد على بعد 14 ميل شمال ميناء آسفي، حيث تفاجأ الطاقم بسقوط البحار الخمسيني المنحذر من مدينة الصويرة، وذلك أثناء ممارسته لأنشطته البحرية الاعتيادية على ظهر مركب الصيد. فيما تمكن زملاؤه من إنتشال جثته بعد مجهود خرافي بدله طاقم المركب الذين كانوا يأملون إستعادة زميلهم حيا. غير أن الموت كان أسرع للضحية من زملائه.
وتواصل ربان المركب مع الجهات المسؤولة، التي قامت بدورها بإخطار مختلف السلطات الأمنية، التي فتحت بحثا في النازلة، قصد الوقوف على مختلف ملابسات وحيثيات حادث وفاة البحار. وذلك من خلال توجيه جثة الضحية للمستودع الأموات بأسفي، قصد إخضاعها للتشريح لمعرفة الأسباب الحقيقية المؤدية للوفاة.
ويعزز الحادث المأساوي حوادث الشغل بالبحر، التي تواصل حصد الأوراح بشكل مستمر و متتالي، في أوساط الشغيلة البحرية، رغم المجهودات المبذولة من طرف الإدارة الوصية، التي عملت ومازلت تعمل على تعزيز الوعي بالسلامة البحرية، وكدا تكريس سترة النجاة الجديدة ، كواحدة من الأدوات الإلزامية عند ممارسة نشاط الصيد. غير أن ثقافة ارتداء سترة النجاة، مازلت منعدمة عند نسبة كبيرة من الفئات العاملة في قطاع الصيد التقليدي والساحلي.
هيئة التحرير14 ديسمبر، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire